فصل: (الصدقة على النفس):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الإنافة فيما جاء في الصدقة والضيافة (نسخة منقحة)



.[الصدقة على النفس]:

.الحديث الثامن:

أخرج أبو داود عن أبي ذر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة، تسليمه على من لقي صدقة، وبضعه أهله صدقة» أي جماعه لزوجته أو أمته «ويجزىء من ذلك كله ركعتان من الضحى، قالوا: يا رسول الله: أحدنا يقضي شهوته وتكون له صدقة؟ قال: أرأيت لو وضعها في غير حلها ألم يكن يأثم؟».

.الحديث التاسع:

أخرج أحمد، والنسائي، وابن حبان في صحيحه عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «على كل نفس في كل يوم طلعت عليه الشمس صدقة منه على نفسه، من أبواب الصدقة: التكبير، وسبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله، وأستغفر الله، وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتعزل الشوك عن الطريق والعظم والحجر، وتهدي الأعمى، وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه، وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها، وتسعى بشد ساقيك إلى اللهفان المستغيث، وترفع ذراعيك مع الضعيف، كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك، ولك في جماعك زوجتك أجر، أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت أجره فمات كنت تحتسب به، فأنت خلقته، فأنت هديته، فأنت رزقته، فكذلك فضعه في حلاله، وجنبه حرامه، فإن شاء الله أحياه، وإن شاء أماته ولك أجر».

.الحديث العاشر:

أخرج الطبراني عن عمرو بن أمية: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة عليهم».

.الحديث الحادي عشر:

أخرج أحمد، والبخاري، عن جابر قال: «كل معروف صدقة».

.الحديث الثاني عشر:

أخرج الخطيب في الجامع عن جابر، والطبراني في الكبير عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «كل معروف صنعته إلى غني أو فقير فهو صدقة».

.الحديث الثالث عشر:

أخرج عبد بن حميد، والحاكم في مستدركه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «كل معروف صدقة، وما أنفق المسلم من نفقة على نفسه وأهله، كتب له بها صدقة، وما وقى به المرء المسلم عرضه، كتب له به صدقة، وكل نفقة ينفقها المسلم فعلى الله خلفها، والله ضامن إلا نفقة في بنيان أو معصية».

.الحديث الرابع عشر:

أخرج البيهقي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلىالله تعالى عليه وآله وسلم قال: «كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان».

.الحديث الخامس عشر:

أخرج أحمد، والطبراني عن المقدم بن معدي كرب: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «ما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك هو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة، وما أطعمت نفسك فهو لك صدقة».

.الحديث السادس عشر:

أخرج أحمد عن عمرو بن أمية الضمري: ان النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قالك «ما أعطى الرجل امرأته فهو له صدقة».

.الحديث السابع عشر:

أخرج الطبراني في الكبير عن أبي أمامة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «ما أنفق الرجل في بيته وأهله، وولده وخادمه، فهو له صدقة» ز وأخرج البخاري، والترمذي: «ما أنفق الرجل على أهله صدقة».

.[أفضل الصدقة]:

.الحديث الثامن عشر:

أخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «ما من صدقة أحب إلى الله من قول الحق».
ورواه جابر بلفظ: «ما من صدقة أفضل من قول الحق».

.الحديث التاسع عشر:

أخرج الطبراني في الأوسط عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «إن المؤمن ليؤجر في هدايته السبيل، وفي تعبيره بلسانه عن الأعجمي، وفي إماطة الأذى عن الطريق، حتى إنه ليؤجر في السلعة تكون في ثوبه فيلمسها بيده، فيخطئها فيخفق لها فؤاده، فترد عليه ويكتب له أجرها».

.الحديث العشرون:

أخرج أحمد، ومسلم عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه: أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قالوا للنبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يا رسول الله: ذهب أهل الدثور أي الأموال بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، فقال صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: «أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به، إن بكل تسبيحة صدقة، وبكل تكبيرة صدقة، وبكل تحميدة صدقة، وبكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر، فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر».

.الحديث الحادي والعشرون:

أخرج أحمد، وأبو داود، وابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه: أن رجلا جاء وقد انقضت صلاة الجماعة، فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: «ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه».

.الحديث الثاني والعشرون:

أخرج أحمد، والترمذي، والحاكم عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «كل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط، وأن تصب من دلوك في إناء جارك».

.الحديث الثالث والعشرون:

أخرج الترمذي عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق، وإذا اشتريت لحما، أو طبخت قدرا، فأكثر مرقه واغرف منه».

.الحديث الرابع والعشرون:

اخرج ابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علما، ثم يعلمه أخاه المسلم».

.الحديث الخامس والعشرون:

أخرج الطبراني في الكبير، والبيهقي في سننه عن سمرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «أفضل صدقة اللسان: الشفاعة تفك بها الأسير، وتحقن بها الدم، وتجر بها إلى المعروف والإحسان إلى أخيك، وتدفع عنه الكريهة».

.الحديث السادس والعشرون:

أخرج الديلمي عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «أفضل الصدقة حفظ اللسان».

.الحديث السابع والعشرون:

أخرج أحمد، والترمذي عن عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «أفضل الصدقة ظل فسطاط في سبيل الله عز وجل، أو منحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله».

.الفصل الثالث: في ذم السؤال:

.الحديث الأول:

أخرج الشيخان، والنسائي، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة- أي قطعة- من لحم».

.الحديث الثاني:

أخرج مالك، والبخاري، والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «والذي نفسي بيده، لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره، خير له من أن يأتي رجلا فيسأله، أعطاه أو منعه».

.الحديث الثالث:

أخرج البيهقي عن حبشي بن جنادة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «الذي يسأل من غير حاجة، كالذي يلتقط الجمر».

.الحديث الرابع:

أخرج البيهقي مرسلا: «ليستغن أحدكم عن الناس بقضيب سواك».

.الحديث الخامس:

أخرج أحمد، وأصحاب السنن الأربعة، والحاكم في مستدركه عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يويم القيامة ومسالته في وجهه خموش أو خدوش أو كدوح، قيل وما الغنى؟ قال: خمسون درهما أو قيمتها من الذهب».
وهذا كالحديث الثامن والعشرين، محمول على ذلك الزمن، لأن الغنى عندنا بالنسبة للزكاة، من له ما يكفيه، أو من عنده كفاية سنة أو العمر الغالب، على الخلاف فيه، وبالنسبة لصدقة التطوع، من له كفاية يوم وليلة على ما يأتي، ويدل على ما يأتي في الحديث الثاني والعشرين.

.الحديث السادس:

أخرج أحمد، والنسائي وابن ماجة عن ثوبان رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ق ال: «من يتكلفل لي ألا يسال الناس شيئا، وأتكفل له بالجنة».

.الحديث السابع:

أخرج أحمد، وأبو داود، وابن حبان في صحيحه: ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «المسائل كدوح، يكدح الرجل بها وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه، ومن شاء ترك، غلا أن يسأل الرجل ذا السلطان في أمر لا يجد منه بدا».

.الحديث الثامن:

أخرج النسائي، وأبو داود وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «لأن يأخذ أحدكم حبله، ثم يغدو إلى الجبل، فيحتطب فيأكل ويتصدق خير له من أن يسأل الناس».

.الحديث التاسع:

أخرج أحمد، والبخاري، وابن ماجة عن الزبير بن العوام رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «لأن يأخذ أحدكم حبله، فيأتي الجبل، فيجيء بحزمة الحطب على ظهره، فيبعها فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه أو منعوه».

.الحديث العاشر:

أخرج مسلم، والترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره، فيتصدق منه، ويستغني به عن الناس خير له من أن يسأل رجلا، أعطاه أو منعه، ذلك بأن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول».

.الحديث الحادي عشر:

أخرج أبو داود، والنسائي: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «من سأل منكم وله أوقية أو عدلها، فقد سأل إلحافا».
وأخرجه النسائي، وغيره بلفظ: «من سأل وله قيمة أربعين درهما فهو الملحف».

.الحديث الثاني عشر:

أخرج أحمد، وأصحاب السنن الأربعة: عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: لذي دمع موجع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي فقر مدقع».
وفي رواية «إن المسالة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي، إلا لذي فقر مدقع، أو غرم مفظع» مفظع مرة أي قوة سوى «ومن سأل الناس ليثري به ماله، كان خموشا في وجهه يوم القيامة، ورضفا- أي حجرا- يأكله في جهنم، فمن شاء فليكثر،ومن شاء فليقل».

.الحديث الثالث عشر:

أخرج ابن عساكر عن عطية السعدي رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن اليد المنطية» أي المعطية، إذ العين تبدل نونا في لغة شهيرة، وعليه قراءة {إنا أنطيناك} «هي العليا وإن السائلة هي السفلى، فما استغنيت فلا تسأل، وإن مال الله مسؤول ومنطى».

.الحديث الرابع عشر:

أخرج أحمد، ومسلم عن معاوية رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «إنما أنا خازن، وإنما يعطي الله، فمن أعطيته عطاءا عن طيب نفس مني، فيبارك له فيه، ومن أعطيته عطاء عن شره نفس، وشدة مسألة فهو كالذي يأكل ولا يشبع».

.الحديث الخامس عشر:

أخرج أحمد، وأبو داود، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «ما أوتيكم، ولا أمنعكوه، إن أنا إلا خازن، أضع حيث أمرت».
وفي رواية للترمذي وغيره: «ما أعطيكم ولا أمنعكم، أنا قاسم، أضع حيث أمرت».

.الحديث السادس عشر:

أخرج أحمد، ومسلم عن عمر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: «إنهم يخيروني بين أن يسألوني بالفحش، أو يبخلوني ولست بباخل».